Blue Orange Black
تابعونا Twitter Facebook RSS google+ youtube flickr
الخميس : 17 أبريل/نيسان 2014 - 07:12
الرئيسية بيئة قرب افتتاح حديقة التجارب النباتية بالرباط

قرب افتتاح حديقة التجارب النباتية بالرباط

منى رشدي   
الأحد : 10 يونيو/حزيران 2012 - 20:41

أعلن محافظ حديقة التجارب النباتية بالرباط٬ خالد أرسلان٬ عن قرب افتتاح حديقة التجارب التي تمت إعادة تهيئتها مؤخرا بكلفة إجمالية بلغت 50 مليون درهم٬ على واجهتين بمساحة 17 هكتار.

وأضاف ارسلان٬ أن بطء نمو بعض النباتات هو الذي أخر افتتاح حديقة التجارب النباتية٬ التي تعد فضاء علميا وإيكولوجيا مهمته الأساسية إجراء الأبحاث والتجارب أكثر من كونه فضاء للنزهة٬ موضحا أن الحديقة تتوفر على أزيد من 600 نوع من النباتات٬ بما فيها النباتات العطرية والطبية٬ وتختزن نباتات القارات الخمس منها على الخصوص النباتات المتواجدة على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط٬ كما أنها تعتبر معرضا لعدة أنواع من الأشجار والأغراس النادرة.

وتمتد حديقة التجارب النباتية٬ التي تمت إعادة تهيئتها بشراكة بين ولاية الرباط سلا زمور زعير٬ باعتبارها شريكا أساسيا للمعهد الوطني للبحث الزراعي في إدارة هذا المشروع٬ وبلدية الرباط وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية٬ على واجهتين٬ مقسمة إلى ثماني هكتارات مخصصة للحديقة العمومية٬ وهكتارين للتشجير ونباتات التزيين٬ وهكتار مخصص لأصناف المستنبتات القارية وهكتارين لمستنبتات أغراس التزيين.

وأبرز محافظ الحديقة أن إعادة تهيئة الحديقة تم وفق تصميم جديد يعرف ب"علم تصميم وتنسيق الحدائق" وعملية تقليم الأشجار وغرس أخرى نادرة وترصيف الممرات الرئيسية والجانبية٬ وكذا تجهيز الحديقة بالإنارة وقنوات السقي العصرية وغير ذلك من الأشغال التي تروم إعطاءها رونقا وجمالا.

وشكلت حديقة التجارب النباتية٬ منذ إحداثها سنة 1914 من قبل السلطان مولاي عبد الحفيظ٬ مختبرا يحتضن الأبحاث في ميدان علم النباتات٬ و تعتبر إعادة تهيئتها من بين المنجزات الهادفة إلى حماية التراث الوطني وتنمية البنيات التحتية البيئية للعاصمة وجعل هذه المعلمة البيئية تضطلع بدورها العلمي والإيكولوجي والترفيهي.

وتعتبر حديقة التجارب بالرباط معلمة تاريخية هامة تم تصنيفها ضمن التراث الوطني٬ حيث شكلت٬ منذ إحداثها٬ امتدادا للحديقة الإسلامية باعتبارها اتجاها حضاريا وجماليا.

 

إضافة تعليق

من شروط النشر: ينبغي عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم والسب والقذف.